الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
513
معجم المحاسن والمساوئ
واقف على حمار فلم ندر من أين جاء . فقال : « يا مالك ويا خالد ! متى أحدثتما الكلام في الربوبيّة ؟ » فقلنا : ما خطر ببالنا إلّا الساعة ، فقال : « إعلما أنّ لنا ربّا يكلأنا باللّيل والنهار نعبده ، يا مالك ويا خالد قولوا فينا ما شئتم ، واجعلونا مخلوقين » فكرّرها علينا مرارا وهو واقف على حماره . 11 - الخصال ص 63 : ابن الوليد ، عن محمّد العطّار ، عن الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، رفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « رجلان لا تنالهما شفاعتي : صاحب سلطان عسوف غشوم ، وغال في الدين مارق » . ورواه في « قرب الإسناد » ص 31 عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وزاد في آخر الحديث : « غير نائب ولا نازع » . ونقله عنهما وعن « كتاب الإمامة والتبصرة » في « البحار » ج 72 ص 336 . وفي ج 25 ص 268 عن « قرب الإسناد » . ثمّ قال : بيان : الغشم : الظلم كالعسف ، ومرق منه : خرج . قوله : « ولا نازع » أي لا ينزع نفسه منه ، وفي بعض النسخ بالباء الموحدة والراء المهملة أي غير فائق في العلم . 12 - المناقب ج 1 ص 263 : الصادق عليه السّلام : « الغلاة شرّ خلق اللّه يصغّرون عظمة اللّه ويدّعون الربوبيّة لعباد اللّه ، واللّه إنّ الغلاة لشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والّذين أشركوا » . ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 284 . 13 - المناقب ج 1 ص 263 : قال اللّه تعالى : لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ . النساء : 171 وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « اللّهم إنّي بريء من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم