الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

458

معجم المحاسن والمساوئ

1 - الاختصاص ص 150 : روى عن عبد اللّه ، عن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان ، عن أبي الحسين محمّد بن عليّ بن الفضل بن عامر الكوفي ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن محمّد بن الفرزدق الفزاري ، عن أبي عيسى محمّد بن علي بن عمرو الطحّان الورّاق ، عن أبي محمّد الحسن بن موسى ، عن عليّ بن أسباط ، عن غير واحد من أصحاب ابن دأب انّه قال في جملة كلام له في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : أجمع الناس عليه فقالوا له : اكتب يا أمير المؤمنين إلى من خالفك بولايته ثمّ اعزله فقال : « المكر والخديعة والغدر في النار » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 99 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 338 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن أبي الحسن العبديّ ؛ عن سعد بن طريف ؛ عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام ذات يوم وهو يخطب على المنبر بالكوفة : « يا أيّها الناس لولا كراهيّة الغدر كنت من أدهى الناس ، ألا إنّ لكلّ غدرة فجرة ولكلّ فجرة كفرة ؛ ألا وإنّ الغدر والفجور والخيانة في النار » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 290 . وفي نهج البلاغة كلام 191 ص 648 : « ولولا كراهيّة الغدر لكنت من أدهى الناس ، ولكن كلّ غدرة فجرة وكلّ فجرة كفرة ، ولكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة ، واللّه ما استغفل بالمكيدة ، ولا استغمز بالشديدة » . 3 - ينابيع المودّة ( ص 15 ط إسلامبول ) قال : قال عليّ عليه السّلام : « لولا الدّين والتقى لكنت أدهى العرب » وقال : « واللّه ما معاوية