الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

459

معجم المحاسن والمساوئ

بأدهى منّي ، ولكنّه يغدر ويفجر ، ولولا كراهيّة الغدر كنت من أدهى الناس ، ولكن كلّ غدرة فجرة وكلّ فجرة كفرة ، ولكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة ، واللّه ما استغفل بالمكيدة ، ولا استغمز بالشّديدة » وقال : « لا سواء إمام الهدى وامام الردى ، ووليّ النبيّ وعدوّ النبيّ » . 4 - الخصال ج 1 ص 254 : حدّثنا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكريّ قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن الوليد العدل قال : حدّثنا يحيى بن حاتم قال : حدّثنا يزيد بن هارون قال : حدّثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن عبد اللّه بن مرّة ، عن مسروق ، عن عبد اللّه بن مسعود ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أربع من كنّ فيه فهو منافق ، وإن كانت فيه واحدة منهنّ كانت فيه خصلة من النفاق حتّى يدعها : من إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر » . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 337 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن قريتين من أهل الحرب لكلّ واحدة منهما ملك على حدة ، اقتتلوا ثمّ اصطلحوا ، ثمّ إنّ أحد الملكين غدر بصاحبه فجاء إلى المسلمين فصالحهم على أن يغزو معهم تلك المدينة ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا ينبغي للمسلمين أن يغدروا ، ولا يأمروا بالغدر ، ولا يقاتلوا مع الّذين غدروا ، ولكنّهم يقاتلون المشركين حيث وجدوهم ، ولا يجوز عليهم ما عاهد عليه الكفّار » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 289 . غرر الحكم كما في تصنيفه ص 291 - 292 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : 6 - « الغدر شيمة اللّئام » .