الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

365

معجم المحاسن والمساوئ

التعلّم للمماراة أو ليصرف وجوه الناس إليه : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 : روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - : يا علي : من تعلم علما ليماري به السفهاء أو يجادل به العلماء أو ليدعو الناس إلى نفسه فهو من أهل النار » . ورواه في « المواعظ للصدوق » ص 26 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 433 . 2 - أصول الكافي ج 1 ص 47 : محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعيّ بن عبد اللّه عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من طلب العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوّء مقعده من النار إنّ الرئاسة لا تصلح إلّا لأهلها » . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 1 ص 98 . 3 - الاختصاص ص 251 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تعلّم علما ليماري به السفهاء ويباهي به العلماء ويصرف به الناس إلى نفسه يقول : أنا رئيسكم فليتبوّء مقعده من النار ، ثمّ قال : إنّ الرئاسة لا تصلح إلّا لأهلها ، فمن دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة » . 4 - فقه الرضا عليه السّلام ص 384 : « وأروي : من تعلم العلم ليماري به السفهاء ، أو يباهي به العلماء ، أو يصرف