الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

366

معجم المحاسن والمساوئ

وجوه الناس إليه ليرئسوه ويعظموه ، فليتبوأ مقعده من النار » . نقله عنه في « البحار » ج 2 ص 31 . 5 - معاني الأخبار ص 180 : حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبد السّلام بن صالح الهرويّ ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام يقول : « رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا » فقلت له : فكيف يحيي أمركم قال : « يتعلّم علومنا ويعلّمها الناس ، فإنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا » قال : فقلت له : يا ابن رسول اللّه فقد روي لنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « من تعلّم علما ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو ليقبل بوجوه الناس إليه فهو في النار » فقال عليه السّلام : « صدق جدّي ، أفتدري من السفهاء ؟ » فقلت : لا ، يا ابن رسول اللّه . فقال : « هم قصّاص من مخالفينا ، وتدري من العلماء ؟ » فقلت : لا ، يا ابن رسول اللّه قال : فقال : « هم علماء آل محمّد عليهم السّلام الّذين فرض اللّه عزّ وجلّ طاعتهم وأوجب مودّتهم » ثمّ قال : « أتدري ما معنى قوله : أو ليقبل بوجوه الناس إليه » ؟ قلت : لا . قال : « يعني بذلك واللّه ادّعاء الإمامة بغير حقّها ومن فعل ذلك فهو في النار » . ورواه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 307 بعينه سندا ومتنا . 6 - إرشاد القلوب ص 16 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تطلبوا العلم لتباهوا به العلماء ولا لتماروا به السفهاء ولا لتراؤوا به في المجالس ولا لتصرفوا وجوه الناس إليكم للتراؤس فمن فعل ذلك كان في النار ، وكان علمه حجة عليه يوم القيامة ، ولكن تعلموه وعلموه » . 7 - تحف العقول ص 313 : في وصية الصادق عليه السّلام لأبي جعفر الأحول : « يا ابن النعمان لا تطلب العلم