الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
315
معجم المحاسن والمساوئ
خاصيّة الكبيرة : 1 - الخصال ص 411 : روى عن أبيه ، ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن سليمان بن طريف ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما لنا نشهد على من خالفنا بالكفر ؟ وما لنا لا نشهد لأنفسنا ولأصحابنا أنّهم في الجنّة ؟ فقال : « من ضعفكم ان لم يكن فيكم شيء من الكبائر فاشهدوا أنّكم في الجنّة » قلت : فأيّ شيء الكبائر ؟ قال : « أكبر الكبائر الشرك باللّه ، وعقوق الوالدين ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزّحف وأكل مال اليتيم ظلما ، والربا بعد البينة ، وقتل المؤمن » فقلت له : الزنا والسرقة ؟ فقال : « ليسا من ذلك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 262 ثمّ قال : قال الصدوق : الأخبار في الكبائر ليست مختلفة ، لأن كلّ ذنب بعد الشرك كبير بالنسبة إلى ما هو أصغر منه ، وكلّ كبير صغير بالنسبة إلى الشرك باللّه . 2 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 316 : جعفر بن أحمد القمّي في كتاب الغايات عن ابن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت : جعلت فداك ما لنا نشهد على من خالفنا بالكفر وبالنار ولا نشهد على أنفسنا ولا على أصحابنا إنّهم في الجنّة فقال : « من ضعفكم إذا لم يكن فيكم شيء من الكبائر فاشهدوا إنكم في الجنّة . . . » الخبر . 3 - عقاب الأعمال ص 294 : حدّثني عليّ بن أحمد قال : حدّثني محمّد بن جعفر الأسديّ قال : حدّثني موسى بن عمران النخعيّ قال : حدّثني الحسين بن يزيد النوفليّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : روي عن المغيرة أنّه قال :