الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

297

معجم المحاسن والمساوئ

الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ . . . الآية . والغلول قال اللّه تعالى : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ومنع الزكاة المفروضة لأن اللّه عزّ وجلّ يقول : يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة لأن اللّه عزّ وجلّ يقول : وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشرب الخمر لأن اللّه عزّ وجلّ عدل بها عبادة الأوثان ، وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض اللّه عزّ وجلّ لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة اللّه وذمة رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ونقض العهد ، وقطيعة الرحم لأن اللّه عزّ وجلّ يقول : أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ قال : « فخرج عمرو بن عبيد وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم » . ورواه في « أصول الكافي » ج 3 ص 389 عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، لكنّه زاد كلمة « الفاجرة » : بعد قوله : « واليمين الغموس » . ورواه في « العيون » ج 1 ص 285 عن محمّد بن موسى المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن عبد العظيم الحسني ، لكنّه زاد بعد شهادة الزور قوله تعالى : وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ . ورواه في « علل الشرائع » ص 391 عن محمّد بن موسى المتوكّل ، عن عليّ ابن الحسين السعدآبادي ، عن البرقي ، عن عبد العظيم بعين ما في الكافي . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 252 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 176 . احصاء ما في كتاب اللّه : عن العلّامة الطباطبائي السيّد بحر العلوم كما في « الجواهر » ج 13 ص 310 :