الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

281

معجم المحاسن والمساوئ

فعرفته الخلاف فقال : أخّرنى فأخّرته أيّاما فعدت إليه فأخرج إليّ حديثا بإسناده إلي أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا أراد اللّه أمرا عرضه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ أمير المؤمنين وسائر الأئمة عليهم السّلام واحدا بعد واحد إلى أن ينتهي إلى صاحب الزّمان عليه السّلام ثمّ يخرج إلى الدنيا . وإذا أراد الملائكة أن يرفعوا إلى اللّه عزّ وجلّ عملا عرض على صاحب الزّمان عليه السّلام ثمّ على واحد واحد إلى أن يعرض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ يعرض على اللّه ، فما نزل من اللّه فعلى أيديهم ، وما عرج إلى اللّه فعلى أيديهم ، وما استغنوا عن اللّه ، عزّ وجلّ طرفة عين » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 355 . 3 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 341 : روى عن موسى بن سيّار قال : كنت مع الرضا عليه السّلام وقد أشرف على حيطان طوس ، وسمعت واعية فاتبعتها فإذا نحن بجنازة ، فلمّا بصرت بها رايت سيدي وقد ثنّى رجله عن فرسه ثمّ أقبل نحو الجنازة فرفعها ثمّ أقبل يلوذ بها كما تلوذ السّخلة بامّها ثمّ أقبل علي وقال : « يا موسى بن سيّار من شيّع جنازة وليّ من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه لا ذنب عليه » حتّى إذا وضع الرجل على شفير قبره رأيت سيّدي قد أقبل فأخرج الناس عن الجنازة حتّى بدا له الميّت فوضع يده على صدره ثمّ قال : « يا فلان بن فلان أبشر بالجنّة فلا خوف عليك بعد هذه الساعة » فقلت : جعلت فداك هل تعرف الرجل ، واللّه إنّها بقعة لم تطأها قبل يومك هذا فقال : « يا موسى بن سيار أما عملت إنّا معاشر الأئمة تعرض علينا أعمال شيعتنا صباحا ومساء فما كان من التقصير في أعمالهم سألنا اللّه تعالى الصفح لصاحبه ، وما كان من العلو سألنا اللّه الشكر لصاحبه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 355 . 4 - محاسبة النفس ص 18 : روى نقلا عن تفسير محمّد بن العبّاس الماهيار بإسناده عن أبي سعيد الخدري