الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
282
معجم المحاسن والمساوئ
أنّ عمارا قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ووددت أنك عمرت فينا عمر نوح عليه السّلام فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عمّار حياتي خير لكم ووفاتي ليس بشر لكم ، أمّا في حياتي فتحدّثون وأستغفر اللّه لكم ، وامّا بعد وفاتي فاتّقوا اللّه وأحسنوا الصلاة عليّ وعلى أهل بيتي فإنكم تعرضون عليّ وعلى أهل بيتي وأسمائكم وأسماء آبائكم وقبائلكم ، فإن يكن خيرا حمدت اللّه وإن يكن سوى ذلك أستغفر اللّه لذنوبكم » فقال المنافقون والشكاك والذين في قلوبهم مرض : يزعم أنّ الأعمال تعرض عليه بعد وفاته بأسماء آبائهم أنسابهم إلى قبائلهم إنّ هذا لهو الإفك فأنزل اللّه جلّ جلاله وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ فقيل له : ومن المؤمنون فقال : « عامّة وخاصّة أمّا الّذين قال اللّه عزّ وجلّ والمؤمنون فهم آل محمّد الأئمة منهم عليه السّلام » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 355 . 5 - الاختصاص ص 243 : وعن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « ما من عبد يعمل عملا لا يرضاه اللّه إلّا ستره اللّه عليه أوّلا ، فإذا ثنّى ستره اللّه عليه ، فإذا ثلّث أهبط اللّه ملكا في صورة آدمي يقول للنّاس فعل كذا وكذا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 311 - 312 . عين غضّت عن محارم اللّه لا تكون باكية يوم القيامة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 80 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كلّ عين باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين سهرت في سبيل اللّه ، وعين فاضت من خشية اللّه ، وعين غضت عن محارم اللّه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 200 .