الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
276
معجم المحاسن والمساوئ
عملها إمّا بسقم في جسده أو بضيق في رزقه وإمّا بخوف في دنياه ، فإن بقيت عليه بقيّة شدّدت عليه عند الموت . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 312 . في أنّ الرجل ليذنب فيحرم من صلاة الليل : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 272 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الرّجل يذنب الذّنب فيحرم صلاة اللّيل ، وإنّ العمل السّيّئ أسرع في صاحبه من السّكّين في اللّحم » . ورواه في « المحاسن » ص 115 و 116 ، عن البرقي ، عن محمّد بن عليّ ، عن ابن فضّال ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الرجل ليذنب الذّنب فيحرم صلاة اللّيل ، وإنّ عمل السيّئ أسرع في صاحبه من السّكّين في اللّحم » . المعاصي توقع صاحبها في ردّ العقائد الحقة : 1 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 264 : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عباد اللّه احذروا الانهماك في المعاصي والتّهاون فإنّ المعاصي يستولي بها الخذلان على صاحبها حتّى توقعه في ردّ ولاية وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورفع نبوّة نبيّ اللّه ، ولا يزال أيضا بذلك حتّى توقعه في رفع توحيد اللّه والإلحاد في دين اللّه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 313 . من ترك المعصية مخافة اللّه أرضاه يوم القيامة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 81 : وعن عليّ ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السّكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال