الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
277
معجم المحاسن والمساوئ
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ترك معصية للّه مخافة اللّه تبارك وتعالى أرضاه يوم القيامة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 201 . ورواه في « الاختصاص » ص 245 . من اجتنب ما حرّم اللّه عليه فهو من أعبد الناس : 1 - كتاب الزهد ص 19 : الحسين بن سعيد في ( كتاب الزّهد ) عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثّمالي ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من خير الناس ، ومن اجتنب ما حرّم اللّه عليه فهو من أعبد الناس ، ومن قنع بما قسم اللّه له فهو من أغنى الناس » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 204 . 2 - نزهة الناظر ص 21 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اتّق المحارم تكن أعبد الناس ، وارض بما قسّم اللّه لك تكن أغنى الناس ، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ، وأحبّ للناس ما تحبّ لنفسك تكن مسلما ، ولا تكثر الضحك ، فانّ كثرة الضحك تميت القلب » . 3 - تحف العقول ص 296 : وقال - أي الباقر - عليه السّلام : « يقول اللّه : ابن آدم : إجتنب ما حرّمت عليك تكن من أورع الناس » . أزهد الناس من اجتنب المحارم : 1 - كنز الفوائد للكراجكي ج 1 ص 299 : جاء في الحديث عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه عن