الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
182
معجم المحاسن والمساوئ
1813 العبوديّة لغير اللّه العبوديّة لغير اللّه إن كانت بمعنى العبادة له فهي شرك ، لكونها بهذا المعنى مستلزمة لقصد ربوبيّة المعبود . وإن كانت بمعنى الرقّية للمولى فلا تستلزم إلّا قصد مالكيته ، وذلك أيضا مذموم إن كانت باختياره وإن لم يكن شركا . قال اللّه تعالى : قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ . الانعام : 56 وقال تعالى : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ . الأنبياء : 98 راجع مادة « الشرك » في حرف الشين . نهج البلاغة ، وصيّة 31 ص 929 : « ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك اللّه حرّا » . 1814 عبادة الطاغوت 1 - معاني الأخبار ص 341 : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا يعقوب بن