الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

183

معجم المحاسن والمساوئ

يزيد ، عن محمّد بن عمرو ، عن صالح بن سعيد ، عن أخيه سهل الحلوانيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « بينا عيسى بن مريم عليه السّلام في سياحته إذ مرّ بقرية فوجد أهلها موتى في الطريق والدّور ؛ قال : فقال : إنّ هؤلاء ماتوا بسخطة ولو ماتوا بغيرها لتدافنوا قال : فقال أصحابه : وددنا أنّا عرفنا قصّتهم . فقيل له : نادهم يا روح اللّه قال : فقال : يا أهل القرية قال : فأجابه مجيب منهم : لبّيك يا روح اللّه ، قال : ما حالكم وما قصّتكم ؟ قالوا : أصبحنا في عافية وبتنا في الهاوية قال : فقال : وما الهاوية ؟ فقال : بحار من نار ، فيها جبال من النار . قال : وما بلغ بكم ما أرى ؟ قال : حبّ الدنيا وعبادة الطاغوت . قال : وما بلغ من حبّكم الدّنيا ؟ فقال : كحبّ الصبي لامّه إذا أقبلت فرح ، وإذا أدبرت حزن ، قال : وما بلغ من عبادتكم الطواغيت ؟ قال : كانوا إذا أمرونا أطعناهم . قال : فكيف أنت أجبتني من بينهم ؟ قال : لأنّهم ملجمون بلجم من نار ، عليهم ملائكة غلاظ شداد وإنّي كنت فيهم ولم أكن منهم ، فلمّا أصابهم العذاب أصابني معهم فأنا متعلّق بشعرة على شفير جهنّم أخاف أن اكبكب في النار قال : فقال عيسى لأصحابه : النوم على المزابل وأكل خبز الشعير خير كثير مع سلامة الدّين » . 1815 عبادة الدينار ودرهم 1 - معاني الأخبار ص 402 : حدّثنا الحسن بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن أحمد ابن يحيى بن عمران الأشعريّ ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن إبراهيم النوفليّ ، عن الحسين بن المختار بإسناده رفعه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ملعون ملعون من أكمه أعمى ، ملعون ملعون من عبد الدّينار والدّرهم ، ملعون ملعون من نكح بهيمة » .