الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
109
معجم المحاسن والمساوئ
الدهقان ، عن عبيد اللّه ، عن درست ، عن عبد الحميد بن أبي العلاء ، عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام . قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من انهمك في طلب النحو سلب الخشوع » . أقول : هذا ليس فيه ذمّ للنحو بل للانهماك فيه ، أعني الإفراط والزيادة على قدر الحاجة ، وقد ورد النهي عن الإفراط في العبادة ، وتقدّم ما يدلّ على أنّ الأقرأ متقدّم على غيره في صلاة الجماعة للإمامة . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 246 . تفسير « أبجد » : 1 - معاني الأخبار ص 46 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ؛ وأحمد بن الحسن بن عليّ ابن فضّال ، عن عليّ بن أسباط ، عن الحسن بن يزيد ، قال : حدّثني محمّد بن سالم ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « سأل عثمان بن عفّان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تفسير أبجد . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تعلّموا تفسير أبجد فإنّ فيه الأعاجيب كلّها ويل لعالم جهل تفسيره » فقيل : يا رسول اللّه وما تفسير أبجد ؟ قال : « أمّا « الألف » فآلاء اللّه ، حرف من أسمائه ، وأمّا « الباء » فبهجة اللّه وأمّا « الجيم » فجنّة اللّه وجلال اللّه وجماله ، وأمّا « الدال » فدين اللّه . وأمّا « هوّز » : « فالهاء » هاء الهاوية ، فويل لمن هوى في النار ، وأمّا « الواو » فويل لأهل النار ، وأمّا « الزّاي » فزواية في النار فنعوذ باللّه ممّا في الزواية يعني زوايا جهنّم ، وأمّا « حطّي » : « فالحاء » حطوط الخطايا عن المستغفرين في ليلة القدر ، وما نزل به جبرئيل مع الملائكة إلى مطلع الفجر ، وأمّا