الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

508

معجم المحاسن والمساوئ

بالعلم يعرف اللّه ويؤخذ ، وبالعلم توصل الأرحام ، وبه يعرف الحلال والحرام ، والعلم امام العمل والعمل تابعه ، يلهمه اللّه السعداء ويحرمه الأشقياء » . ورواه في « تحف العقول » ص 28 . ورواه في « كنز الكراجكي » ج 2 ص 108 . 22 - مشكاة الأنوار ص 137 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أعلم الناس من جمع علم الناس إلى علمه ، وأكثر الناس قيمة أكثرهم علما ، وأقلّ الناس قيمة أقلّهم علما ، وأولى الناس بالحقّ أعلمهم به ، وأحكم الناس من فرّ من جهّال الناس » . 23 - جامع الأخبار ص 38 : روي عن أبي هريرة انّه قال : خطبنا رسول اللّه : « يا أيّها الناس انّ في القيامة أهوالا وأفزاعا وحسرة وندامة ، حتّى يغرق الرجل في عرقه إلى شحمة اذنه فلو شرب من عرقه سبعون بعيرا ما نقص منه » قالوا : يا رسول اللّه ما النجاة من ذلك ؟ قال : « اجثوا ركبتكم بين يدي العلماء تنجوا منها ومن أهوالها ، فانّي أفتخر يوم القيامة بعلماء امّتي على سائر الأنبياء قبلي ، ألا لا تكذبوا عالما ، ولا تردّوا عليه ، ولا تبغضوه وأحبّوه فإنّ حبّهم إخلاص وبغضهم نفاق ، ألا ومن أهان عالما فقد أهانني ومن أهانني فقد أهان اللّه فمصيره إلى النار ، ومن أكرم عالما فقد أكرمني ومن أكرمني فقد أكرم اللّه ومن أكرم اللّه فمصيره إلى الجنّة ، ألا وانّ اللّه يغضب للعالم كما يغضب الأمير المسلّط على من يعصاه ، ألا فاغتنموا دعاء العالم فانّ اللّه يستجيب دعاءه فيمن دعاه ، ومن صلّى صلاة واحدة خلف عالم فكأنّما صلّى خلفي وخلف إبراهيم خليل اللّه ، ألا فاقتدوا بالعلماء خذوا منهم ما صفي ودعوا منهم ما كدر ، ألا وانّ اللّه يغفر للعالم يوم القيامة سبعمائة ذنب ما لم يغفر للجاهل ذنبا واحدا ، واعلموا أنّ فضل العالم أكثر من البحار والرمال والشعر على الجمال ، ألا فاغتنموا مجلس العلماء ، فإنّها روضة من رياض الجنّة تنزّل عليهم الرحمة