الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

509

معجم المحاسن والمساوئ

والمغفرة كما يمطر من السماء ، يجلسون بين أيديهم مذنبين ويقومون مغفورين لهم والملائكة يستغفرون لهم ما داموا جلوسا عندهم ، وإنّ اللّه ينظر إليهم فيغفر للعالم والمتعلّم والناظر والمحبّ لهم » . 24 - مشكاة الأنوار ص 132 : من كتاب ( المحاسن ) عن علي عليه السّلام قال : « انّ اللّه تعالى إذا أراد بعبد خيرا فقّهه في الدين » . 25 - تحف العقول ص 16 : ومن حكمه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وأمّا العلم ؛ فيتشعّب منه الغنى وإن كان فقيرا ، والجود وإن كان بخيلا ، والمهابة وإن كان هيّنا ، والسّلامة وإن كان سقيما ، والقرب وإن كان قصيّا ، والحياء وإن كان صلفا والرّفعة وإن كان وضيعا ، والشرف وإن كان رذلا ، والحكمة والحظوة ، فهذا ما يتشعّب للعاقل بعلمه ، فطوبى لمن عقل وعلم » . 26 - مشكاة الأنوار ص 134 : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : « خذ الحكمة ولو من المشركين » . 27 - مجمع البيان ج 1 ص 9 في مقدّمته : وقد صحّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيما رواه لنا الثقات بالأسانيد الصحيحة مرفوعا إلى إمام الهدى وكهف الورى أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام عن آبائه سيّد عن سيّد وإمام عن إمام إلى أن اتّصل به عليه وآله السّلام انّه قال : « طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة ، فاطلبوا العلم من مظانّه واقتبسوه من أهله ، فانّ تعلّمه للّه حسنة ، وطلبه عبادة ، والمذاكرة به تسبيح ، والعمل به جهاد ، وتعليمه من لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة إلى اللّه تعالى لانّه معالم الحلال والحرام ، ومنار سبيل الجنّة والمؤنس في الوحشة ، والمصاحب في الغربة والوحدة ، والمحدّث في الخلوة والدليل على السرّاء والضرّاء ، والسلاح على الأعداء ، والزين عند الأخلّاء