الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

496

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « تحف العقول » ص 400 - 402 في وصية الكاظم عليه السّلام لهشام باختلاف يسير . ورواه في « المشكاة » ص 252 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . 1749 العلم فضل العلم في القرآن : قد ذكر العلم ومشتقّاته في القرآن الكريم كثيرا حتّى بلغ في 785 آية ، وكفاك في فضل العلم أنّ اللّه تبارك وتعالى فضّل آدم على الملائكة بالعلم فقال : عز من قائل . وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ . البقرة : 31 - 34 . المراد بالأسماء ظاهرا واللّه أعلم ، ما يحكى عن خواصّ الأشياء وما يحتوي عليها من الرموز والدقائق ، كما انّ أسماء اللّه ما تحكي عن صفاته جلّت عظمته . والظاهر انّ في الموجب لأمر الملائكة بالسجود لآدم هو مزيّته على الملائكة بالعلم ، ولعلّ كلّ السبب الموجب لذلك كون ادم خليفة اللّه التي جبّل فيه جميع الصفات الكماليّة بما ترجح بها على الملائكة ومنها العلم لا محالة . . . .