الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
417
معجم المحاسن والمساوئ
عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن صباح الحذاء ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام عن آبائه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الخلائق في صعيد واحد ، وينادي مناد من عند اللّه يسمع آخرهم كما يسمع أوّلهم يقول : أين أهل الصبر ؟ فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم : ما كان صبركم هذا الّذي صبرتم ؟ فيقولون : صبّرنا أنفسنا على طاعة اللّه وصبّرناها عن معصية اللّه » . قال : « فينادي مناد من عند اللّه : صدق عبادي خلّوا سبيلهم ليدخلوا الجنّة بغير حساب » . قال : « ثمّ ينادي مناد آخر يسمع آخرهم كما يسمع أوّلهم فيقول : أين أهل الفضل . فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون : ما فضلكم هذا الّذي نوديتم به ؟ فيقولون : كنّا يجهل علينا في الدنيا فنحتمل ويساء إلينا فنعفو » . قال : « فينادي مناد من عند اللّه تعالى : صدق عبادي خلّوا سبيلهم ليدخلوا الجنّة بغير حساب . . . » الحديث . 14 - إحياء العلوم ج 3 ص 158 : وقال عقبة : لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما فابتدرته فأخذت بيده ، أو بدرني فأخذ بيدي فقال : « يا عقبة ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة : تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك » . 15 - أعلام الدين ص 337 : عن أبي هريرة قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جالس إذا رأيناه ضاحكا حتّى بدت ثناياه ، فقلنا : يا رسول اللّه ممّا ضحكت ؟ فقال : « رجلان من امّتي جيئا بين يدي ربّي فقال أحدهما : يا ربّ خذ لي بمظلمتي من آخر ، فقال اللّه تعالى أعط أخاك مظلمته ، فقال : يا ربّ لم يبق من حسناتي شيء ، فقال : يا ربّ فليحمل من أوزاري » ثمّ فاضت عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : « إنّ ذلك اليوم ليوم تحتاج الناس فيه إلى من يحمل عنهم أوزارهم ، ثمّ قال اللّه تعالى للطالب بحقّه : ارفع بصرك إلى الجنّة