الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
418
معجم المحاسن والمساوئ
فانظر ماذا ترى ، فرفع رأسه فرأى ما أعجبه من الخير والنّعمة ، فقال : يا ربّ لمن هذا ؟ فقال : لمن أعطاني ثمنه ، فقال : يا ربّ ومن يملك ثمن ذلك ؟ فقال : أنت ، فقال : كيف بذلك ؟ فقال : بعفوك عن أخيك ، فقال : قد عفوت فقال اللّه تعالى : فخذ بيد أخيك فادخلا الجنّة » فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فاتّقوا اللّه وأصلحوا ذات بينكم » . ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 180 . 16 - كتاب الزهد ص 93 : محمّد بن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لي عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « إذا كان يوم القيامة جمع اللّه بين الخلائق الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ، ثمّ ينادي مناد : أين أهل الفضل » قال : « فيقوم عنق من الناس فتتلقاهم الملائكة فيقولون : ما كان فضلكم ؟ فيقولون : كنا نصل من قطعنا ونعطي من حرمنا ونعفوا عمّن ظلمنا فيقولون : ادخلوا الجنّة ، ثمّ ينادي مناد : أين جيران اللّه في داره ؟ فيقوم عنق آخر من الناس فتقول لهم الملائكة : بم جاورتم اللّه ؟ فيقولون : ( كنا نتبادر في اللّه ) نتباغض في اللّه ونتحابب في اللّه و ( نتشارك ) نتباذل في اللّه ( ونحاسب في اللّه ونتبارك في اللّه ) ثمّ ينادي مناد : أين أهل الصبر ؟ » قال : « فيقوم عنق من الناس فتتلقاهم الملائكة فيقول : على ما كنتم تصبرون ؟ فيقولون : كنا نصبر على طاعة اللّه ونصبر أنفسنا عن معاصيه فيقال لهم : ادخلوا الجنّة » . ورواه في « دعائم الاسلام » ج 2 ص 325 . 17 - تحف العقول ص 381 : وقال - أي الصادق - عليه السّلام : « المعروف زكاة النّعم ، والشّفاعة زكاة الجاه ، والعلل زكاة الأبدان ، والعفو زكاة الظفر ، وما ادّيت زكاته فهو مأمون السّلب » . 18 - إحياء العلوم ج 3 ص 158 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال موسى عليه السّلام : يا ربّ أيّ عبادك أعزّ عليك قال : الّذي إذا