الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

364

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 871 . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 235 عن حمزة بن محمّد العلوي ، عن عليّ ابن إبراهيم بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المقنع » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام لكنه ذكر بدل « حزينا » : « مؤمنا » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 2 ص 872 . وكذا رواه في « المشكاة » ص 279 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 164 . 3 - الجواهر السنيّة ص 95 : قال : وروي أنّ داود عليه السّلام قال : « إلهي ما جزاء من يعزّي الحزين والمصاب ابتغاء مرضاتك ؟ قال : جزاؤه أن أكسوه رداء من أردية الإيمان ، أستره به من النار وادخله به الجنّة . قال : إلهي فما جزاء من شيع الجنازة ابتغاء مرضاتك ؟ قال : جزاؤه أن تشيّعه الملائكة يوم يموت إلى قبره ، وأن أصلي على روحه في الأرواح » . ورواه في « مسكّن الفؤاد » ص 106 . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 95 وفي « المستدرك » ج 1 ص 127 . 4 - الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام ص 172 : روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : « من عزّى أخاه المؤمن كسي في الموقف حلّة » . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 80 وفي « المستدرك » ج 1 ص 127 . 5 - مسكّن الفؤاد ص 106 : وعن عبد اللّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمر بن حزم ، عن أبيه ، عن جدّه ، أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يقول : « من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة ، حتّى إذا قعد عنده استنقع فيها ، ثمّ إذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها ، حتّى يرجع من حيث