الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

365

معجم المحاسن والمساوئ

خرج ، ومن عزّى أخاه المؤمن من مصيبة كساه اللّه - عزّ وجلّ - من حلل الكرامة يوم القيامة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 127 . 6 - مسكّن الفؤاد ص 106 : روى عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عزّى أخاه المؤمن في مصيبة كساه اللّه عزّ وجلّ حلّة خضراء ، يحبر بها يوم القيامة » . قيل : يا رسول اللّه ، ما يحبر بها قال : « يغبط بها » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 127 . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 94 . 7 - مسكّن الفؤاد ص 107 : وروي : أنّ إبراهيم عليه السّلام سأل ربّه ، قال : « أيّ يا ربّ ما جزاء من يبل الدمع وجهه من خشيتك ؟ قال : صلواتي ورضواني ، قال : فما جزاء من يصبّر الحزين ابتغاء وجهك ؟ قال : أكسوه ثيابا من الإيمان يتبوّأ بها في الجنّة ، ويتّقي بها النار ، قال : فما جزاء من سدّد الأرملة ابتغاء وجهك ؟ قال : أقيمه في ظلّي ، وادخله جنّتي ، قال : فما جزاء من يتبع الجنازة ابتغاء وجهك ؟ قال : تصلّي ملائكتي على جسده ، وتشيع روحه » . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 95 وفي « المستدرك » ج 1 ص 127 . 8 - مسكّن الفؤاد ص 107 - 106 - 105 : وعن جابر أيضا رفعه : « من عزّى حزينا ألبسه اللّه عزّ وجلّ من لباس التقوى ، وصلّى على روحه في الأرواح » . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 94 وفي « المستدرك » ج 1 ص 127 . 9 - كتاب التعازي عنه في « المستدرك » ج 1 ص 127 . وبإسناده قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من مسلم يعزّي أخاه المسلم إلّا كساه اللّه من حلل الكرامة » .