الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
357
معجم المحاسن والمساوئ
عبد العزيز قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من أتى الكعبة ، فعرف من حقّنا وحرمتنا ما عرف من حقّها وحرمتها لم يخرج من مكّة إلّا وقد غفر له ذنوبه وكفاه اللّه ما أهمّه من أمر دنياه وآخرته » . 3 - عقاب الأعمال ص 244 : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة بن خالد ، عن ميسر قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام وعنده في الفسطاط نحو من خمسين رجلا ، فجلس بعد سكوت منّا طويلا فقال : « ما لكم لعلّكم ترون أنّي نبيّ اللّه واللّه ما أنا كذلك ، ولكن لي قرابة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وولادة ، فمن وصلنا وصله اللّه ، ومن أحبّنا أحبّه اللّه عزّ وجلّ ، ومن حرمنا حرمه اللّه ، أتدرون أيّ البقاع أفضل عند اللّه منزلة ؟ » فلم يتكلّم أحد منّا فكان هو الرّادّ على نفسه ، فقال : « ذلك مكّة الحرام الّتي رضيها اللّه لنفسه حرما ، وجعل بيته فيها ، ثمّ قال : أتدرون أيّ البقاع أفضل عند اللّه منزلة ؟ » فلم يتكلّم أحد منّا فكان هو الرادّ على نفسه ، فقال : « ذاك المسجد الحرام » ثمّ قال : « أتدرون أيّ بقعة في المسجد الحرام أعظم عند اللّه حرمة ؟ » فلم يتكلّم أحد منّا فكان هو الرّادّ على نفسه قال : « ذاك ما بين الركن الأسود والمقام وباب الكعبة وذلك حطيم إسماعيل عليه السّلام ذاك الّذي كان يزوّد فيه غنيماته ويصلّي فيه ، واللّه لو أنّ عبدا صفّ قدميه في ذلك المكان قام اللّيل مصلّيا حتّى يجيئه النهار . وصام النهار حتّى يجيئه اللّيل ولم يعرف حقّنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل اللّه منه شيئا أبدا » . ورواه في « المحاسن » ص 91 عن البرقي ، عن محمّد بن عليّ وعليّ بن عبد اللّه ، عن ابن فضّال بعينه سندا ومتنا . 4 - تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ج 1 ص 242 : حدّثني أبي عن القاسم بن محمّد بن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن