الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
354
معجم المحاسن والمساوئ
وعدم اقتضاء قاعدة « الواحد لا يصدر منه إلّا الواحد » لصدور العالم عنه بواسطة من الاسفار وسائر كتب الفلسفة . 1714 ( ع ر ف ) معرفة الإمام 1 - المحاسن ص 92 : البرقي عن عبد العظيم بن عبد اللّه وكان مرضيّا ، عن محمّد بن عمر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عيسى بن السريّ أبي اليسع ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة ؟ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أحوج ما يكون العبد إلى معرفته إذا بلغ نفسه هذه - وأشار إلى صدره يقول : - لقد كنت على أمر حسن » . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 244 عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، بعينه سندا ومتنا . 2 - المحاسن ص 92 : عنه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن رجل ، عن أبي المعزا ، عن ذريح ، عن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « منّا الإمام المفروض طاعته ، من جحده مات يهوديّا أو نصرانيّا ، واللّه ما ترك اللّه الأرض منذ قبض اللّه آدم إلّا وفيها إمام يهتدى به إلى اللّه حجّة على العباد ، من تركه هلك ، ومن لزمه نجا حقّا على اللّه » . 3 - المحاسن ص 90 : عنه ، عن الوشاء ، عن كرام الخثعميّ عن أبي الصامت ، عن معلّى بن خنيس ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا معلّى لو أنّ عبدا عبد اللّه مائة عام ما بين الركن والمقام