الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
266
معجم المحاسن والمساوئ
شعثا ، غبرا ، خمصا ، بين أعينهم كركب المعزا ، يبيتون لربّهم سجّدا وقياما ، يراوحون بين أقدامهم وجباههم ، يناجون ربّهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار ، واللّه لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون مشفقون » . وعنهم ، عن ( ابن ) أبي خالد ، عن السندي بن محمّد ، عن محمّد بن الصّلت ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام نحوه . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 64 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 237 : وعنهم ، عن ابن خالد ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن سنان ، عن عيسى النهر مسيري ( النهر يريّ خ ل ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عرف اللّه وعظّمه ، منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعنى نفسه بالصيام والقيام » قالوا : بآبائنا وامّهاتنا يا رسول اللّه ، هؤلاء أولياء اللّه ، قال : « إنّ أولياء اللّه سكتوا فكان سكوتهم فكرا ، وتكلّموا فكان كلامهم ذكرا ، ونظروا فكان نظرهم عبرة ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة ، لولا الآجال الّتي قد كتبت عليهم لم تقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفا من العقاب ، وشوقا إلى الثواب » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 303 عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن أحمد بن خالد . ورواه في ص 552 : عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 65 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 233 : عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ،