الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
267
معجم المحاسن والمساوئ
عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ شيعة عليّ عليه السّلام كانوا خمص البطون ، ذبل الشفاه ، أهل رأفة وعلم وحلم ، يعرفون بالرهبانية ، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 64 . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 233 : وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن بن علّان ، عن أبي إسحاق الخراساني ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ؛ قال : « شيعتنا الشاحبون ( السائحون خ ل ) الذابلون ، الناحلون ، الّذين إذا جنّهم اللّيل استقبلوه بحزن » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 64 . 6 - الخصال ج 2 ص 444 : روى عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد الأنصاري ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « يا أبا المقدام إنّما شيعة عليّ عليه السّلام الشاحبون ، الناحلون ، الذّابلون ؛ ذابلة شفاههم ، خميصة بطونهم ، متغيّرة ألوانهم ، مصفرّة وجوههم ، إذا جنّهم الليل اتّخذوا الأرض فراشا ، واستقبلوا الأرض بجباهم ( ههم خ ل ) ، كثير سجودهم ، كثيرة دموعهم ، كثير دعاءهم ، كثير بكاءهم ، يفرح الناس وهم محزونون » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 67 . 7 - أمالي الطوسي ص 219 : « روى أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام خرج ذات ليلة من المسجد - وكانت ليلة قمراء - فأمّ الجبانة ، ولحقه جماعة يقفون اثره فوقف عليهم ، ثمّ قال : من أنتم ؟ قالوا : شيعتك يا أمير المؤمنين ، فتفرّس في وجوههم ، ثمّ قال : فمالي لا أرى عليكم سيماء