الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
250
معجم المحاسن والمساوئ
13 - كشف الغمّة عنه في « البحار » ج 46 ص 99 : الحافظ عبد العزيز بن الأخضر ، روى عن يوسف بن أسباط ، عن أبيه ، قال : دخلت مسجد الكوفة ، فإذا شابّ يناجي ربّه وهو يقول في سجوده : « سجد وجهي متعفّرا في التراب لخالقي وحقّ له » فقمت إليه ، فإذا هو عليّ بن الحسين عليه السّلام فلما انفجر الفجر ، نهضت إليه فقلت له : يا ابن رسول اللّه تعذّب نفسك وقد فضّلك اللّه بما فضّلك ؟ فبكى ثمّ قال : « حدّثني عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلّ عين باكية يوم القيامة إلّا أربعة أعين : عين بكت من خشية اللّه ، وعين فقئت في سبيل اللّه ، وعين غضّت عن محارم اللّه ، وعين باتت ساهرة ساجدة يباهي بها اللّه الملائكة ويقول : انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده في طاعتي ، قد جافى بدنه عن المضاجع ، يدعوني خوفا من عذابي وطمعا في رحمتي ، اشهدوا أنّي قد غفرت له » . 14 - الإرشاد ص 256 : أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد عن جدّه ، عن سلمة بن شبيب ، عن عبيد اللّه ابن محمّد التيمي قال : سمعت شيخا من عبد القيس يقول : قال طاووس : دخلت الحجر في الليل ، فإذا عليّ بن الحسين عليهما السّلام قد دخل فقام يصلّي فصلّى ما شاء اللّه ثمّ سجد ، قال : قلت : رجل صالح من أهل بيت الخير لأستمعنّ إلى دعائه فسمعته يقول في سجوده : « عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، فقيرك بفنائك ، سائلك بفنائك » قال طاووس : فما دعوت بهن في كرب إلّا فرج عنّي . ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 75 . 15 - روضة الواعظين ج 1 ص 198 : وقال طاووس : مررت بالحجر فإذا أنا بشخص راكع وساجد ، فتأمّلته فإذا هو عليّ بن الحسين عليه السّلام فقلت : يا نفس رجل صالح من أهل بيت النبوة ، واللّه لأغتنمنّ دعاه فجعلت أرقبه حتّى فرغ من صلاته ؛ ورفع باطن كفّيه إلى السماء