الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

247

معجم المحاسن والمساوئ

توضيح : المطرف بضمّ الميم وفتح الراء رداء من خزّ مربّع ذو أعلام ، وقوله عليه السّلام : وإنّه ليرجى أي هذا يوم فاضت رحمة اللّه على العباد بحيث يرجى للجنين في الرّحم أن يكتب ببركة هذا اليوم سعيدا مع أنّه لا يقدر على عمل ولا سؤال يستجلب بهما الرحمة ، ومع ذلك ترجى له هذه الرّحمة العظيمة ، فكيف ينبغي أن يسأل من يقدر على السؤال والعمل مثل هذا المطلب الخسيس الدّنيويّ من غيره تعالى ، وقوله : مرحبا بوصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أي بمن أوصى به وبرعايته ، ويمكن الجمع بينه وبين ما مرّ من عدد الثفنات ، بأنّ السّبع كانت تسقط بنفسها والعشرة كان يقطعها عليه السّلام ، أو أنّه قد كان هكذا وقد كان كذلك ، أو لم يحسب القطع الصّغار في هذا الخبر . ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 61 . 6 - بشارة المصطفى عنه في « البحار » ج 71 ص 185 : روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - فلمّا نظر جابر إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام وأنّه ليس يغني فيه قول من يستميله من الجهد والتعب إلى القصد ، قال له : يا ابن رسول اللّه البقاء على نفسك ، فانّك من أسرة بهم يستدفع البلاء ، ويكشف اللأواء ، وبهم يستمطر السماء ، فقال : « يا جابر لا أزل على منهاج آبائي صلوات اللّه عليم حتّى ألقاهم » فأقبل جابر على من حضر وقال : واللّه ما رئي من أولاد الأنبياء مثل عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما إلّا يوسف بن يعقوب ، واللّه لذرّيّة عليّ بن الحسين أفضل من ذرّيّة يوسف بن يعقوب إنّ منه لمن يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا . ورواه في « المناقب » ج 4 ص 148 ملخّصا لكنّه ذكر بدل « ثفنت » : « نقبت » وبدل « ادابا » : « اذاب » وبدل « حثيثا » : « حفيا » وبدل « قول من يستميله من الجهد والتعب إلى القصد » : « قول قائل » وبدل « يستمطر السماء » : « تستمسك السماء » واسقط من قوله : « انّ منه لمن يملأ » الخ .