الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
248
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 78 . 7 - كشف الغمّة ، عنه في « البحار » ج 46 ص 5 : قيل : كان سبب لقبه بزين العابدين : أنّه كان ليلة في محرابه قائما في تهجّده فتمثّل له الشيطان في صورة ثعبان ليشغله عن عبادته ، فلم يلتفت إليه ، فجاء إلى إبهام رجله فالتقمها ، فلم يلتفت إليه فآلمه ، فلم يقطع صلاته ، فلمّا فرغ منها وقد كشف اللّه له فعلم أنّه شيطان فسبّه ولطمه وقال : اخسأ يا ملعون ، فذهب ، وقام إلى إتمام ورده ، فسمع صوتا ولا يرى قائله ، وهو يقول : أنت زين العابدين ثلاثا ، فظهرت هذه الكلمة واشتهرت لقبا له عليه السّلام . 8 - المناقب ج 4 ص 134 عن كتاب « الأنوار » : إنّ إبليس تصوّر لعليّ بن الحسين عليه السّلام وهو قائم يصلّي في صورة أفعى له عشرة رؤوس محدّدة الأنياب ، منقلبة الأعين بحمرة ، فطلع عليه من جوف الأرض من موضع سجوده ، ثمّ تطاول في محرابه ، فلم يفزعه ذلك ، ولم يكسر طرفه إليه ، فانقضّ على رؤوس أصابعه يكدمها بأنيابه ، وينفخ عليها من نار جوفه ، وهو لا يكسر طرفه إليه ، ولا يحوّل قدميه عن مقامه ، ولا يختلجه شكّ ولا وهم في صلاته ولا قراءته فلم يلبث إبليس حتّى انقضّ إليه شهاب محرق من السماء ، فلمّا أحسّ به صرخ ، وقام إلى جانب عليّ بن الحسين في صورته الأولى ، ثمّ قال : يا عليّ أنت سيّد العابدين كما سمّيت وأنا إبليس ، واللّه لقد رأيت عبادة النبيّين من عهد أبيك آدم إليك ، فما رأيت مثلك ولا مثل عبادتك ، ثمّ تركه وولّى وهو في صلاته لا يشغله كلامه ، حتّى قضى صلاته على تمامها . ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 58 . 9 - الكافي ج 4 ص 371 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن أبيه قال : رأيت عليّ بن الحسين عليهما السّلام في فناء الكعبة في اللّيل وهو يصلّي ، فأطال القيام