الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
148
معجم المحاسن والمساوئ
قال : « كان قميصه طويلا فأمرته أن يقصره إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 365 . 3 - مكارم الأخلاق ص 109 : أبو إسحاق السبيعي رفعه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « اتّزر إلى نصف الساق أو إلى الكعبين وإيّاك وإسبال الإزار ، فإنّ إسبال الإزار من المخيلة ، وإن اللّه لا يحبّ المخيلة » . قال : إنّ الإسبال في الإزار والقميص والعمامة ، وقال : « من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة » . ومن كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السّلام عن أبي مطر قال : إنّ عليّا عليه السّلام مرّ بي يوما ومعي ابن عمّ لي ، قال : فضربني بقضيب معه أو بدرّة وقال : « ارفع ثوبك وإزارك لا تأكله الأرض » فقال ابن عمي : من ذا الّذي يضرب ابن عمي ؟ قال : فقال عليّ عليه السّلام : « إنما أقول ارفع ثوبك وإزارك لا تأكله الأرض » ثمّ قال عليه السّلام لقنبر : « ألا تمنعني كما يمنع هذا ابن عمه » . 4 - السرائر ص 482 : كتاب المشيخة للحسن بن محبوب ، عن عليّ بن الحسن ، عن يونس بن رباط ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يجد ريح الجنّة عاقّ ، ولا قاطع رحم ، ولا مرخي الإزار خيلاء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 369 . 5 - مكارم الأخلاق ص 110 : من جملة ما وصّى به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبي ذرّ رضى اللّه عنه : « يا أبا ذرّ إنّ أكثر من يدخل النار المستكبرون » فقال رجل : هل ينجو من الكبر أحد يا رسول اللّه ؟ قال : « نعم ، من لبس الصوف وركب الحمار وحلب العنز وجالس المساكين ، يا أبا ذرّ : من حمل