الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
149
معجم المحاسن والمساوئ
بضاعته فقد برئ من الكبر - يعني ما يشتري من السوق - يا أبا ذرّ : من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة . يا أبا ذرّ : إزرة الرجل إلى أنصاف ساقيه ، لا جناح عليه فيما بينه وبين كعبيه ، فما أسفل منه في النار . يا أبا ذرّ : من رفع ثوبه لوجه اللّه تعالى فقد برئ من الكبر » . 6 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 152 : جماعة عن أبي المفضّل ، عن رجاء ، عن محمّد بن الحسن ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عن الفضيل ، عن وهب ، عن أبي الحرب بن الأسود ، عن أبيه ، عن أبي ذرّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا ذرّ من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر اللّه عزّ وجلّ إليه يوم القيامة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 211 . 7 - المستدرك ج 1 ص 211 : جعفر بن أحمد القميّ في كتاب المانعات ، عن جابر بن عبد اللّه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث أنّه قال : « فإنّ ريح الجنّة توجد من مسيرة ألف عام ولا يجده عاق ولا قاطع ولا شيخ زان ولا جار ازاره خيلاء إنّما الكبرياء للّه ربّ العالمين » . 8 - مكارم الأخلاق ص 35 : فصفة لباس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يلبس الشملة يأتزرها ويلبس النمرة يأتزر بها فيحسن عليه النمرة لسوادها على بياض ما يبدو من ساقيه وقدميه . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 211 . 9 - دعائم الإسلام ج 2 ص 157 : روى عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « لا يجوز ثوبك كعبيك فإنّ الإسبال من عمل بني اميّة » وعنه عليه السّلام أنّه قال : « ما جاوز الكعبين في النار » وقال : « إنّ