الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
11
معجم المحاسن والمساوئ
رسول اللّه علّمني موعظة فقال عليه السّلام : « إن كان اللّه تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق فاهتمامك لماذا ، وإن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا ، وإن كان الحساب حقّا فالجمع لماذا ، وإن كان الثواب من اللّه فالكسل لماذا ، وان كان الخلف من اللّه عزّ وجلّ حقّا فالبخل لماذا ، وإن كانت العقوبة من اللّه عزّ وجلّ النار فالمعصية لماذا ، وإن كان الموت حقّا فالفرح لماذا ، وإن كان العرض على اللّه عزّ وجلّ حقّا فالمكر لماذا ، وإن كان الشيطان عدوّا فالغفلة لماذا ، وإن كان الممرّ على الصراط حقّا فالعجب لماذا ، وإن كان كلّ شيء بقضاء وقدر فالحزن لماذا ، وإن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لماذا » . ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 27 . 10 - الكافي ج 5 ص 82 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن ربيع ابن محمّد المسلّي ، عن عبد اللّه بن سليمان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه تعالى وسع في أرزاق الحمقاء ليعتبر العقلاء ، ويعلموا أنّ الدّنيا ليس ينال ما فيها بعمل ولا حيلة » . ورواه في « التمحيص » ص 52 . 11 - أصول الكافي ج 1 ص 30 : عليّ بن محمّد وغيره ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عمّن حدّثه قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « أيّها النّاس اعلموا أنّ كمال الدين طلب العلم والعمل به ، ألا وإنّ طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال ، إنّ المال مقسوم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وضمنه وسيفي لكم ، والعلم مخزون عند أهله وقد أمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 12 .