الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

12

معجم المحاسن والمساوئ

12 - أمالي الطوسي ج 1 ص 165 : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن صالح بن حمزة ، عن الحسين بن عبد اللّه ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال لأصحابه : « اعلموا يقينا أنّ اللّه تعالى لم يجعل للعبد - وإن عظمت حيلته ، واشتدّ طلبه ، وقويت مكائده - أكثر ممّا سمّى له في الذكر الحكيم ، فالعارف بهذا العاقل له أعظم الناس راحة في منفعته ، والتارك له أعظم الناس شغلا في مضرّته ، والحمد للّه ربّ العالمين . وربّ منعم عليه مستدرج ، وربّ مبتلى عند الناس مصنوع له ، فأبق أيها المستمع من سعيك ، وقصّر من عجلتك ، واذكر قبرك ومعادك ، فإنّ إلى اللّه مصيرك ، وكما تدين تدان » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 32 . 13 - الكافي ج 5 ص 79 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضّال ، عمّن ذكره ، عن الطيّار قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « أيّ شيء تعالج ؟ أيّ شيء تصنع ؟ » فقلت : ما أنا في شيء ، قال : « فخذ بيتا واكنس فناه ورشّه وابسط فيه بساطا ، فإذا فعلت ذلك فقد قضيت ما وجب عليك » قال : فقدمت ففعلت فرزقت . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 34 . 14 - الكافي ج 5 ص 309 : وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : كان رجل من أصحابنا بالمدينة فضاق ضيقا شديدا واشتدّت حاله ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اذهب فخذ حانوتا في السوق وابسط بساطا ، فليكن عندك جرّة ماء ، والزم باب حانوتك » ثمّ ذكر أنّه فعل ذلك وصبر فرزقه اللّه وكثر ماله وأثرى .