الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

76

معجم المحاسن والمساوئ

فمثل ذلك ، فينامون وقد غفر لهم » ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فمدلج في خير ، ومدلج في شرّ » . 16 - فقه الرضا عليه السّلام ص 71 : « ونروي أنّ لكلّ صلاة ثلاثة أوقات أوّل وأوسط وآخر ، فأوّل الوقت رضوان اللّه ، وأوسطه عفو اللّه ، وآخره غفران اللّه ، وأوّل الوقت أفضله ، وليس لأحد أن يتّخذ آخر الوقت وقتا ، وإنّما جعل آخر الوقت للمريض والمعتلّ وللمسافر » . وقال : « إنّ الرجل قد يصلّي في وقت وما فاته من الوقت خير له من أهله وماله » . ونقلهما عنه في « البحار » ج 79 ص 349 . وفي « المستدرك » ج 1 ص 185 . 17 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لأهل السنّة ) ج 10 ص 338 : روى عن عبد اللّه بن مسعود قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيّ العمل أحبّ إلى اللّه تعالى ؟ قال : « الصلاة لميقاتها » قلت : ثمّ أيّ ؟ قال : « برّ الوالدين » قلت : ثمّ أيّ ؟ قال : « الجهاد في سبيل اللّه » قال : حدّثني بهنّ . ولو استزدته لزادني أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ، وفي رواية الترمذي « أيّ العمل أفضل ؟ وفي رواية لمسلم فما تركت أستزيده إلّا إرعاء عليه . 18 - أمالي الصدوق ص 256 : حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمارة بن موسى الساباطي ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « قال من صلّى الصلوات المفروضات في أوّل وقتها فأقام حدودها رفعها الملك إلى السماء بيضاء نقية وهي تهتف به حفظك اللّه كما حفظتني وأستودعك اللّه كما استودعتني ملكا كريما ، ومن صلّاها بعد وقتها من