الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

77

معجم المحاسن والمساوئ

غير علّة فلم يقم حدودها رفعها الملك سوداء مظلمة وهي تهتف به ضيعتني ضيعك اللّه كما ضيعتني ولا رعاك اللّه كما لم ترعني ثمّ قال الصادق عليه السّلام : « إنّ أوّل ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي اللّه جلّ جلاله الصلوات ( عن الصلوات ) المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن الحجّ المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت ، فإن أقرّ بولايتنا ثمّ مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجّه ، وإن لم يقرّ بولايتنا بين يدي اللّه جلّ جلاله لم يقبل اللّه عزّ وجلّ منه شيئا من أعماله » . وبهذا الإسناد عن الحسين بن محبوب ، عن عبد العزيز ، عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « إذا صلّيت صلاة فريضة فصلّها لوقتها صلاة مودّع يخاف أن لا يعود إليها أبدا ، ثمّ اصرف ببصرك إلى موضع سجودك فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك واعلم أنّك بين يدي من يراك ولا تراه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 90 . 19 - فقه الرضا عليه السّلام ص 71 : وقال : « ما يأمن أحدكم الحدثان في ترك الصلاة وقد دخل وقتها وهو فارغ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 185 . 20 - فضائل الأشهر الثلاثة ص 89 : روى بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام : - في حديث - « لمّا كلّم اللّه موسى قال : إلهي فما جزاء من صلّى الصلاة لوقتها لم يشغلها عن وقتها دنيا ؟ قال : يا موسى اعطيه سؤله وابيحه جنتي » . 21 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 185 : القطب الراوندي في الخرايج عن إبراهيم بن موسى القزاز قال : خرج