الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

59

معجم المحاسن والمساوئ

تُصْبِحُونَ وأمّا صلاة العشاء الآخرة فإنّ للقبر ظلمة ، وليوم القيامة ظلمة ، أمرني ربّي عزّ وجلّ وأمتي بهذه الصلاة لتنوّر القبر وليعطيني وامّتي النور على الصراط ، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلّا حرم اللّه عزّ وجلّ جسدها على النار وهي الصلاة الّتي اختارها اللّه تقدّس ذكره للمرسلين قبلي . وأمّا صلاة الفجر فإنّ الشمس إذا طلعت تطلع على قرن شيطان فأمرني ربّي أن اصلّي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة ، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد امّتي للّه عزّ وجلّ ، وسرعتها أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ ، وهي الصلاة الّتي تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار » . ورواه في « العلل والمجالس » كما يأتي . ورواه البرقيّ في « المحاسن » كما مرّ في كيفية الوضوء . ورواه في « المحاسن » ص 322 بإسناده . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 189 . ورواه في « علل الشرائع » ص 337 . ونقله عنها في « الوسائل » ج 3 ص 8 . ورواه في « فلاح السائل » ص 125 . 9 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 138 : وبإسناده عن الحسين بن أبي العلا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لمّا هبط آدم من الجنّة ظهرت به شامة سوداء من قرنه إلى قدمه فطال حزنه وبكاؤه على ما ظهر به فأتاه جبرئيل عليه السّلام فقال : ما يبكيك يا آدم ؟ فقال : من هذه الشامّة الّتي ظهرت بي ، قال : قم يا آدم فصلّ فهذا وقت الصلاة الأولى ، فقام وصلّى فانحطت الشامّة إلى عنقه ، فجاءه في الصلاة الثانية فقال : قم فصلّ يا آدم فهذا وقت الصلاة الثانية ، فقام وصلّى فانحطت الشامّة إلى سرته ، فجاءه في الصلاة الثالثة فقال : يا آدم قم فصلّ فهذا وقت الصلاة الثالثة ، فقام فصلّى فانحطت الشامّة إلى ركبتيه فجاؤه في الصلاة الرابعة فقال : يا آدم قم فصلّ فهذا وقت الصلاة الرابعة ، فقام فصلّى فانحطت الشامّة