الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
60
معجم المحاسن والمساوئ
إلى قدميه ، فجاءه في الصلاة الخامسة فقال : يا آدم قم فصلّ فهذا وقت الصلاة الخامسة ، فقام فصلّى فخرج منها فحمد اللّه وأثنى عليه ، فقال جبرئيل : يا آدم مثل ولدك في هذه الصلاة كمثلك في هذه الشامة ، من صلّى من ولدك في كلّ يوم وليلة خمس صلوات خرج من ذنوبه كما خرجت من هذه الشامّة » . ورواه في « علل الشرائع » ص 338 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآباديّ ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن أبي العلا . ورواه في « المحاسن » ص 321 عن أبيه عن فضالة مثله . ونقله عنها في « الوسائل » ج 3 ص 9 . 10 - تفسير عليّ بن إبراهيم ج 2 ص 11 و 12 : تفسير عليّ بن إبراهيم : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا أسري بي إلى السماء وانتهيت إلى سدرة المنتهى ، سمعت الأذان فإذا ملك يؤذّن لم ير في السماء قبل تلك الليلة ، فقال : اللّه أكبر اللّه أكبر ، فقال اللّه عزّ وجلّ صدق عبدي أنا أكبر ، فقال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، فقال اللّه : صدق عبدي أنا اللّه الّذي لا إله غيري ، فقال : أشهد أن محمّدا رسول اللّه ، أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه فقال اللّه : صدق عبدي إنّ محمّدا عبدي ورسولي أنا بعثته وانتجبته ، فقال حيّ علي الصلاة ، حيّ علي الصلاة ، فقال اللّه : صدق عبدي ودعا إلى فريضتي ، فمن مشى إليها راغبا فيها محتسبا كانت له كفّارة لما مضى من ذنوبه ، فقال : حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح فقال اللّه : هي الصلاح والنجاح والفلاح ، ثمّ أممت الملائكة في السماء كما أممت الأنبياء في بيت المقدس . قال : ثمّ غشيتني صبابة فخررت ساجدا فناداني ربّي إنّي قد فرضت على كلّ نبيّ كان قبلك خمسين صلاة ، وفرضتها عليك وعلى امّتك ، فقم بها أنت في امّتك ،