الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

58

معجم المحاسن والمساوئ

7 - فقه الرضا عليه السّلام ص 100 : قال عليه السّلام : « اعلم إنّ أفضل الفرائض بعد معرفة اللّه جلّ وعزّ الصلوات الخمس » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 174 . 8 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 137 : روي عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال : « جاء نفر من اليهود إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسأله أعلمهم عن مسائل فكان ممّا سأله أنه قال : أخبرني عن اللّه عزّ وجلّ لأيّ شيء فرض اللّه عزّ وجلّ هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت على امّتك في ساعات الليل والنهار ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها فإذا دخلت فيها زالت الشمس فيسبّح كلّ شيء دون العرش بحمد ربّي جلّ جلاله وهي الساعة الّتي يصلّي علي فيها ربّي جلّ جلاله ففرض اللّه علي وعلي أمتي فيها الصلاة وقال : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وهي الساعة الّتي يؤتى فيها بجهنّم يوم القيامة فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجدا أو راكعا أو قائما إلّا حرّم اللّه جسده على النار . وأمّا صلاة العصر فهي الساعة الّتي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه اللّه عزّ وجلّ من الجنّة فأمر اللّه عزّ وجلّ ذرّيته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة واختارها لامّتي فهي من أحب الصلاة إلى اللّه عزّ وجلّ وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات وأمّا صلاة المغرب فهي الساعة الّتي تاب اللّه عزّ وجلّ فيها على آدم عليه السّلام وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب اللّه عزّ وجلّ . عليه ثلاثمائة سنة من أيّام الدنيا وفي أيّام الآخرة يوم كألف سنة ممّا بين العصر إلى العشاء . وصلّى آدم عليه السّلام ثلاث ركعات : ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حوّا ، وركعة لتوبته ، ففرض اللّه عزّ وجلّ هذه الثلاث ركعات على امّتي وهي الساعة الّتي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربّي عزّ وجلّ أن يستجيب لمن دعاه فيها ، وهي الصلاة الّتي أمرني ربّي بها في قوله تعالى : فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ