الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
514
معجم المحاسن والمساوئ
ينم حتى يصلي العشاء الآخرة والناس من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين نيام » . ورواه في « تفسير علي بن إبراهيم » ج 1 ص 21 ، عن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، باختلاف يسير . في عدم استجابة دعاء الرزق مع ترك الطلب : 1 - عدّة الداعي ص 137 : روى جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أربعة لا يستجاب له دعوة : رجل جالس في بيته يقول : اللّهمّ ارزقني فيقال له : ألم آمرك في الطلب ؟ ورجل كانت له امرأة فاجرة فدعا عليها فيقال له : ألم أجعل أمرها إليك ؟ ورجل كان له مال فأفسده فيقول : اللّهمّ ارزقني فيقال له : ألم آمرك بالإصلاح [ بالاقتصاد ] - ثم قال - : وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً . ورجل كان له مال فأدانه رجلا ولم يشهد عليه فجحده فيقال له ألم آمرك بالإشهاد ؟ 2 - السرائر ص 490 : محمّد بن إدريس في « آخر السرائر » نقلا من كتاب عبد اللّه بن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام رجل قال : لأقعدنّ في بيتي ولاصلّينّ ولأصومنّ ولأعبدنّ ربّي فأمّا رزقي فسيأتيني ، فقال : « هذا أحد الثّلاثة الذين لا يستجاب لهم » قلت : ومن الاثنان الآخران ؟ قال : « رجل له امرأة يدعو اللّه أن يريحه منها ويفرّق بينه وبينها فيقال له : أمرها بيدك خلّ سبيلها ، ورجل كان له حقّ على إنسان ، لم يشهد عليه فيدعو اللّه أن يرد عليه فيقال له : قد أمرتك أن تشهد وتستوثق فلم تفعل » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1160 . ورواه في « عدّة الداعي » ص 91 ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 16 .