الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
515
معجم المحاسن والمساوئ
في أنّ من طلب الدنيا للتّوسعة على أهله والعمل بالخيرات فهو مأجور عند اللّه : 1 - الكافي ج 5 ص 78 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه ابن المغيرة ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من طلب [ الرزق في ] الدّنيا استعفافا عن الناس وتوسيعا على أهله وتعطّفا على جاره لقى اللّه عز وجلّ يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر » . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 324 عن أحمد بن محمد بن عيسى ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 215 . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 12 ص 11 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 139 . 2 - التهذيب ج 7 ص 4 : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه بن عبد الرحمن بن محمّد عن الحرث بن عمرو قال : سمعته يقول : « لا خير فيمن لا يحبّ جمع المال يكفّ به وجهه ، ويقضي به دينه ، ويصل به رحمه - يعني من حلال - » . 3 - مجموعة ورام ج 1 ص 153 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من طلب من الدّنيا حلالا مكاثرا مفاخرا لقي اللّه وهو عليه غضبان ، ومن طلبها استعفافا عن المسألة وصيانة لنفسه جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر » . ونقله في « البحار » ج 70 ص 28 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 192 .