الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
388
معجم المحاسن والمساوئ
من فرائض اللّه كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور ، وهو شهر الصبر ، وإنّ الصبر ثواب الجنّة ، وهو شهر المواساة ، وهو شهر يزيد اللّه فيه في رزق المؤمن ، ومن فطّر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند اللّه عزّ وجلّ عتق رقبة ، ومغفرة لذنوبه فيما مضي » . فقيل له : يا رسول اللّه ! ليس كلّنا يقدر على أن يفطّر صائما ، إنّ اللّه تبارك وتعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم من لم يقدر إلّا على مذقة من لبن ففطّر بها صائما ، أو شربة من ماء عذب أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك ، ومن خفّف فيه عن مملوكه خفّف اللّه عنه حسابه ، وهو شهر أوّله رحمة وأوسطه مغفرة ، وآخره إجابة والعتق من النار ولا غنى بكم فيه عن أربع خصال خصلتين ترضون اللّه بهما ، وخصلتين لا غنى بكم عنهما ، أمّا اللّتان ترضون اللّه بهما فشهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّي رسول اللّه ، وأمّا اللّتان لا غنى بكم عنهما ، فتسألون اللّه حوائجكم وتسألون اللّه فيه العافية ، وتتعوّذون به من النار » . ورواه في « كتاب فضائل الأشهر الثلاثة » ص 71 مثله . ورواه في « الخصال » ج 1 ص 259 عن سعد ، عن ابن عيسى مثله . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 90 عن ابن المتوكّل ، عن الحميريّ عن ابن عيسى مثله . ونقله في « البحار » ج 93 ص 360 عن أمالي الطوسي ، عن أحمد بن عبدون ، عن عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن الحسن ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسن بن محبوب . ( 3 ) ومنها ما رواه في بحار الأنوار ج 93 ص 350 نقلا عن كتاب النوادر : عن أبي القاسم الورّاق ، عن أبي محمّد ، عن عمرو بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سعيد ، عن هدية ، عن همام بن يحيى ، عن عليّ بن زيد بن جذعان ، عن سعيد بن مسيّب ، عن سلمان رضى اللّه عنه قال : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في آخر يوم من شعبان فقال : « قد أظلّكم شهر رمضان شهر مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ،