الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
257
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 172 . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 331 باختلاف يسير . 13 - أمالي المفيد ص 98 : روى بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - : « وإنّ أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم ، إنّ القوم ليكونون فجّارا فيتواصلون فتنمى أموالهم ويثرون ، وإنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم تدع الديار بلاقع من أهلها » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 340 . 14 - نهج البلاغة خطبة 109 ص 348 : « إنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون إلى اللّه ( سبحانه وتعالى ) الايمان به وبرسوله ، والجهاد في سبيله فإنّه ذروة الإسلام ، وكلمة الإخلاص فإنّها الفطرة ، وإقام الصلاة فإنّها الملّة ، وإيتاء الزكاة فإنّها فريضة واجبة ، وصوم شهر رمضان فإنّه جنّة من العقاب ، وحجّ البيت واعتماره فإنّهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب ، وصلة الرحم فإنّها مثرأة في المال ومنسأة في الأجل ، وصدقة السرّ فإنّها تكفّر الخطيئة ، وصدقة العلانية فإنّها تدفع ميتة السوء ، وصنائع المعروف فإنّها تقي مصارع الهوان » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ص 131 . ورواه في « المحاسن » ص 289 عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم ابن عمر اليماني ، عمّن ذكره ، عن عليّ عليه السّلام . ورواه في « كتاب الزهد » ص 13 بعينه سندا ومتنا . ورواه في « علل الشرايع » ص 247 عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ عن حمّاد بن عيسى ، بعينه سندا ومتنا .