الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

258

معجم المحاسن والمساوئ

المتواصلون مأجورون والمتقاطعون موزورون : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 150 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه جلّ ذكره : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً قال : فقال : « هي أرحام الناس ، إنّ اللّه عز وجلّ أمر بصلتها وعظّمها ، ألا ترى أنّه جعلها منه » . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 1 ص 217 عن جميل ، عنه عليه السّلام بعينه متنا . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 153 : عليّ بن إبراهيم ؛ عن أبيه ؛ عن بعض أصحابه ؛ عن عمرو بن شمر ؛ عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لمّا خرج أمير المؤمنين عليه السّلام يريد البصرة نزل بالربذة فأتاه رجل من محارب ؛ فقال : يا أمير المؤمنين إنّي تحمّلت في قومي حمالة وإنّي سألت في طوائف منهم المواساة والمعونة فسبقت إليّ ألسنتهم بالنّكد فمرهم يا أمير المؤمنين بمعونتي وحثّهم على مواساتي ، فقال : أين هم ؟ فقال : هؤلاء فريق منهم حيث ترى ، قال : فنصّ راحلته فادّلفت كأنّها ظليم فادّلف بعض أصحابه في طلبها فلأيا بلاي ما لحقت ، فانتهى إلى القوم فسلّم عليهم وسألهم ما يمنعهم من مواساة صاحبهم ؟ فشكوه وشكاهم ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : وصل امرء عشيرته ، فإنّهم أولى ببرّه وذات يده ووصلت العشيرة أخاها إن عثر به دهر وأدبرت عنه دنيا ، فإنّ المتواصلين المتباذلين مأجورون ، وإنّ المتقاطعين المتدابرين موزورون [ قال ] ثمّ بعث راحلته وقال : [ خلّ ] حل » . في أنّه يضعف اللّه له الأجر : 1 - تفسير القمّي ج 2 ص 203 : وذكر رجل عند أبي عبد اللّه عليه السّلام الأغنياء ووقع فيهم ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :