الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

243

معجم المحاسن والمساوئ

« المكارم عشر ؛ فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنّها تكون في الرّجل ولا تكون في ولده ، وتكون في الولد ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ » قيل : وما هنّ ؟ قال : « صدق البأس وصدق اللّسان وأداء الأمانة وصلة الرحم وإقراء الضيف وإطعام السائل والمكافأة على الصنايع والتذمّم للجار والتذمّم للصاحب ورأسهنّ الحياء » . ورواه في « الخصال » ص 431 بسند آخر وفي « أمالي الشيخ الطوسي » ج 1 ص 9 بسند ثالث . 3 - معاني الأخبار ص 190 : حدّثنا أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان قال : جاء رجل إلى الصادق عليه السّلام فقال : يا بن رسول اللّه أخبرني عن مكارم الأخلاق فقال : « العفو عمن ظلمك ، وصلة من قطعك ، وإعطاء من حرمك ، وقول الحق ولو على نفسك » . 4 - تحف العقول ص 81 : في وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن عليه السّلام : « ومن التكرّم صلة الرحم ، ومن يرجوك أو يثق بصلتك إذا قطعت قرابتك ؟ والتحريم وجه القطيعة » . 5 - أمالي الطوسي ج 1 ص 6 : روى بسنده عن الحسن بن عليّ عليه السّلام في وصيّة أبيه له وفيه : « أوصيك بصلة الرحم » . 6 - قرب الإسناد ص 45 : روى عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لميمونة بنت الحارث : ما فعلت جاريتك ؟ قالت : اعتقتها يا رسول اللّه ، قال : إن كانت لجلدة لو كنت وصلت بها رحمك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 260 .