الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
244
معجم المحاسن والمساوئ
من وصل رحمه اخلف اللّه ما انفق وضاعف له الأجر في الآخرة : 1 - أصول الكافي ج 3 ص 225 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن يحيى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لن يرغب المرء عن عشيرته وإن كان ذا مال وولد وعن مودّتهم وكرامتهم ودفاعهم بأيديهم وألسنتهم ، هم أشدّ الناس حيطة من ورائه وأعطفهم عليه وألمّهم لشعثه إن أصابته مصيبة أو نزل به بعض مكاره الأمور ، ومن يقبض يده عن عشيرته فإنّما يقبض عنهم يدا واحدة وتقبض عنه منهم أيدي كثيرة ، ومن يلن حاشيته يعرف صديقه منه المودّة ، ومن بسط يده بالمعروف إذا وجده يخلف اللّه له ما أنفق في دنياه ويضاعف له في آخرته ولسان الصّدق للمرء يجعله اللّه في الناس خير من المال يأكله ويورّثه ، لا يزدادنّ أحدكم كبرا وعظما في نفسه ونأيا عن عشيرته ، إن كان موسرا في المال ، ولا يزدادنّ أحدكم في أخيه زهدا ولا منه بعدا إذا لم يرمنه مروّة وكان معوزا في المال ، ولا يغفل أحدكم عن القرابة بها الخصاصة أن يسدّها بما لا ينفعه إن أمسكه ولا يضرّه إن استهلكه » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 37 هكذا : عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي حمزة ، عن يحيى ابن أم الطويل قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام الناس فحمد وأثنى عليه ثمّ قال : « لا يستغني الرجل وإن كان ذا مال وولد عن عشيرته وعن مداراتهم وكرامتهم ودفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم هم أعظم الناس حياطة له من ورائه والمهم لشؤونه وأعظمهم عليه حنوا ( حسرة ) إن أصابته مصيبة أو نزل به يوما بعض مكاره الأمور ومن يقبض يده عن عشيرته فإنّما يقبض عنهم يدا واحدة وتقبض عنه منهم أيدي كثيرة ، ومن محض عشيرته صدق المودّة وبسط عليهم يده بالمعروف إذا وجده