الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
22
معجم المحاسن والمساوئ
6 - دعائم الإسلام ج 1 ص 158 : وعن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال في قول اللّه عزّ وجلّ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ( المؤمنون : 2 ) قال : « الخشوع غضّ البصر في الصلاة » وقال : « من التفت بالكليّة في صلاته قطعها » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 265 . 7 - مصباح الشريعة : ص 10 قال الصادق عليه السّلام : « إذا استقبلت القبلة فانس الدنيا وما فيها والخلق وما هم فيه واستفرغ قلبك من كلّ شاغل يشغلك عن اللّه وعاين بسرّك عظمة اللّه واذكر وقوفك بين يديه يوم تبلو كلّ نفس ما أسلفت وردّوا إلى اللّه مولاهم الحقّ وقف على قدم الخوف والرجاء فإذا كبّرت فاستصغر ما بين السماوات العلى والثّرى دون كبريائه ، فإنّ اللّه تعالى إذا اطّلع على قلب العبد وهو يكبّر وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيره قال : يا كاذب أتخدعني وعزّتي وجلالي لاحرمنّك حلاوة ذكري ولاحجبنّك عن قربي والمسارة بمناجاتي واعلم أنّه غير محتاج إلى خدمتك وهو غنيّ عن عبادتك ودعائك وإنّما دعاك بفضله ليرحمك ويبعدك من عقوبته وينشر عليك من بركات حنانيّته ويهديك إلى سبيل رضاه ويفتح عليك باب مغفرته فلو خلق اللّه عزّ وجلّ على ضعف ما خلق من العوالم أضعافا مضاعفة على سرمد الأبد لكان عنده سواء كفروا بأجمعهم به أو وحّدوه فليس له من عبادة الخلق الّا اظهار الكرم والقدرة فاجعل الحياء رداء والعجز إزارا وادخل تحت ستر سلطان اللّه تغنم فوائد ربوبيّته مستعينا به ومستغيثا إليه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 263 . 8 - فلاح السائل ص 23 : ذكر الكراجكي في كنز الفوائد قال : جاء في الحديث أنّ أبا جعفر المنصور خرج في يوم جمعة متوكّئا على يد الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام فقال : رجل يقال