الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
203
معجم المحاسن والمساوئ
ابن المغيرة قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل أن يثني رجليه أو يكلّم أحدا : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً . اللّهمّ صلّ على محمّد النبيّ وذريّته قضى اللّه له مائة حاجة سبعون في الدنيا وثلاثون في الآخرة » قال : قلت له : ما معنى صلاة اللّه وصلاة ملائكته وصلاة المؤمنين ؟ قال : « صلاة اللّه رحمة من اللّه وصلاة ملائكته تزكية منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له ، ومن سرّ آل محمّد في الصلاة على النبيّ وآله اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد في الأوّلين ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في الآخرين ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في الملأ الأعلى ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في المرسلين ، اللّهمّ أعط محمّدا [ وآل محمّد ] الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة ، اللّهمّ إنّي آمنت بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم أره ، فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته وارزقني صحبته ، وتوفّني على ملّته ، واسقني من حوضه مشربا رويّا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده أبدا إنّك على كلّ شيء قدير ، اللّهمّ كما آمنت بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم أره فعرّفني في الجنان وجهه ، اللّهمّ بلغ روح محمّد عنّي تحيّة كثيرة وسلاما ، فإنّ من صلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بهذه الصلوات هدمت ذنوبه ومحيت خطاياه ، ودام سروره واستجيب دعاؤه ، وأعطي أمله ، وبسط له في رزقه ، وأعين على عدوّه ، وهيّئ له سبب أنواع الخير ، ويجعل من رفقاء نبيّه في الجنان الأعلى يقولهنّ ثلاث مرّات غدوة وثلاث مرّات عشيّة » . ورواه في « جامع الأخبار » ص 62 . 2 - بحار الأنوار ج 91 ص 71 : جمال الأسبوع : حدّث أحمد بن موسى ، عن الحسن بن موسى ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرحمن بن كثير قال : سألته عن قول اللّه تبارك وتعالى : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً فقال :