الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

204

معجم المحاسن والمساوئ

« صلاة اللّه تزكية له في السماء » قلت : ما معنى تزكية اللّه إيّاه ؟ قال : « زكّاه بأن برأه من كلّ نقص وآفة يلزم مخلوقا » قلت : فصلاة المؤمنين ؟ قال : يبرّؤونه ويعرّفونه بأنّ اللّه قد برأه من كلّ نقص هو في المخلوقين من الآفات الّتي تصيبهم في بنية خلقهم ، فمن عرّفه ووصفه بغير ذلك ، فما صلّى عليه » قلت : فكيف نقول نحن إذا صلّينا عليهم ؟ قال : تقولون : « اللّهمّ إنّا نصلّي على محمّد نبيّك وعلى آل محمّد كما أمرتنا به ، وكما صلّيت أنت عليه ، فكذلك صلاتنا عليه » . 1525 الصلوات على محمد واتباعه بالصلوات على آله قال اللّه تعالى : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً . الأحزاب : 33 تفسيرها في كتب أهل السنّة : صحيح البخاري ج 6 ص 120 ط الأميريّة بمصر : حدّثني سعيد بن يحيى ، حدّثنا أبي ، حدّثنا مسعر ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة رضى اللّه عنه قيل يا رسول اللّه : أما السّلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة ؟ قال : « قولوا : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على آل إبراهيم انك حميد مجيد : اللّهمّ بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على آل إبراهيم انك حميد مجيد » . حدّثنا عبد اللّه بن يوسف ؛ حدّثنا الليث ، قال : حدّثني ابن الهاد عن عبد اللّه بن خباب عن أبي سعيد الخدري ، قال : قلنا يا رسول اللّه : هذا التسليم ، فكيف نصلّي عليك ؟ قال : « قولوا : اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك ، كما صلّيت على آل إبراهيم وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم »