الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
19
معجم المحاسن والمساوئ
إذا ذكر الجنّة والنّار اضطرب اضطراب السليم ، وسأل اللّه الجنّة ، وتعوّذ باللّه من النار » . وقالت عايشة : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحدّثنا ونحدّثه ، فإذا حضرت الصلاة فكأنّه لم يعرفنا ولم نعرفه . ونقله عنه في « البحار » ج 81 ص 258 . 2 - عدّة الداعي ص 151 : وروي « أنّ إبراهيم عليه السّلام كان يسمع تأوّهه على حدّ ميل حتّى مدحه اللّه تعالى بقوله : إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ وكان في صلاته يسمع له أزيز كأزيز المرجل » وكذلك كان يسمع من صدر سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثل ذلك ، وكانت فاطمة عليها السّلام تنهج في الصلاة من خيفة اللّه تعالى . ونقله عنه في « البحار » ج 81 ص 258 ثمّ قال : بيان : النهج بالتحريك البهر وتتابع النفس وقد نهج بالكسر ينهج ذكره الجوهري . 3 - بحار الأنوار ج 81 ص 256 نقلا عن بيان التنزيل : ومنه : نقلا من تفسير القشيريّ أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان إذا حضر وقت الصلاة تلوّن وتزلزل فقيل له : ما لك ؟ فقال : « جاء وقت أمانة عرضها اللّه على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان ، وأنا في ضعفي فلا أدري أحسن أداء ما حملت أو لا » . 4 - بحار الأنوار ج 81 ص 261 نقلا عن أسرار الصلاة : وعنه عليه السّلام قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا قام إلى الصلاة تغيّر لونه ، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتّى يرفضّ عرقا . 5 - أمالي الطوسي ج 1 ص 100 : روي عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن