الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

20

معجم المحاسن والمساوئ

أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان بن معروف بن خربوز ، عن الباقر عليه السّلام قال : « صلّى أمير المؤمنين عليه السّلام بالناس الصبح بالعراق فلمّا انصرف وعظهم فبكى وابكاهم من خوف اللّه تعالى ثمّ قال : أم واللّه لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنّهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا بين أعينهم كوكب المعزى يبيتون لربّهم سجدا وقياما يراوحون بين اقدامهم وجباههم . . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 180 . الخشوع في الصلاة : 1 - الكافي ج 3 ص 300 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا كنت دخلت في صلاتك فعليك بالتخشّع والإقبال على صلاتك ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ المؤمنون : 2 . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 684 . ونقله عنه في « البحار » ج 81 ص 260 نقلا عن « اسرار الصلاة » . 2 - الأشعثيّات ص 37 : أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تكتب الصلاة على أربعة أسهم : سهم منها إسباغ الوضوء ، وسهم منها الركوع ، وسهم منها السجود ، وسهم منها الخشوع » قيل يا رسول اللّه وما الخشوع ؟ قال : « التواضع في الصلاة وأن يقبل العبد بقلبه كلّه على ربّه عزّ وجلّ فإذا هو أتمّ ركوعها وسجودها وأتمّ سهامها صعدت إلى السماء لها نور يتلألأ وفتحت لها أبواب السماء تقول : حافظت عليّ حفظك اللّه ، وتقول الملائكة :