الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

157

معجم المحاسن والمساوئ

أيّها الناس أنا جندب بن السكن الغفاري إنّي لكم ناصح شفيق ، فهلمّوا ! فاكتنفه الناس فقال : إنّ أحدكم لو أراد سفرا لاتّخذ من الزاد ما يصلحه ولا بدّ منه فطريق يوم القيامة أحقّ ما تزوّدتم له ، فقام رجل فقال : فأرشدنا يا أبا ذرّ فقال : حجّ حجّة لعظائم الأمور ، وصم يوما لزجرة النشور ، وصلّ ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور . . . » الحديث . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 258 . 13 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لأهل السنّة ) ج 10 ص 344 : ( ت س - أبو هريره ) أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ثلاثة يحبّهم اللّه ، وثلاثة يبغضهم اللّه : فأما الّذين يحبهم اللّه : فرجل أتى قوما فسألهم باللّه ، ولم يسألهم لقرابة بينه وبينهم ، فمنعوه . فتخلف رجل بأعقابهم ، فأعطاه سرّا ، لا يعلم بعطيّته إلّا اللّه والّذي أعطاه . وقوم ساروا ليلتهم ، حتّى إذا كان النوم أحبّ إليهم مما يعدل به ، فوضعوا رؤسهم . فقام أحدهم يتملّقني ، ويتلو آياتي . ورجل كان في سريّة ، فلقي العدوّ فهزموا . فأقبل بصدره حتّى يقتل ، أو يفتح له . أما الثلاثة الّذين يبغضهم اللّه : فالشيخ الزاني ، والفقير المختال ، والغنيّ الظّلوم » أخرجه الترمذي والنسائي . وللنسائي مثله ، ولم يذكر « وثلاثة يبغضهم » ولا ذكرهم في آخر الحديث . عبد اللّه بن مسعود - يرفعه - قال : « ثلاثة يحبّهم اللّه عزّ وجلّ : رجل قام من الليل يتلو كتاب اللّه ، ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها - أراه قال : عن شماله - ورجل كان في سريّة » . 14 - إحياء العلوم ج 1 ص 322 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبي ذرّ : « لو أردت سفرا أعددت له عدة » قال : نعم « قال فكيف سفر طريق القيامة ألا أنبئك يا أبا ذرّ بما ينفعك ذلك اليوم » قال : بلى بأبي أنت وأمي قال : « صم يوما شديد الحر ليوم النشور ، وصل ركعتين في ظلمة الليل لوحشة